إسماعيل بن القاسم القالي

741

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

وأعدم أحيانا وأغنى وإنما * ينال الغنى ذو البعدة المتبذّل فلا جزع لخلّة متكشّف * ولا مرح تحت الغنى أتخيّل ولا تزدهي الأجهال حلمي ولا أرى * سئولا بأعقاب الأحاديث أنمل وليلة نحس يصطلي القوس ربّها * وأقطعه اللّائي بها يتنبّل دعست على بغش وغطش وصحبتي * سعار وإرزيز ووجر وأفكل فأيّمت نسوانا وأيتمت إلدة * وعدت كما أبدأت واللّيل أليل فأصبح عنّي بالغميصاء جالسا * فريقان مسؤول وآخر يسأل فقالوا لقد هرّت بليل كلابنا * فقلت أذئب عسّ أم عسّ فرعل فلم يك إلا نبأة ثم هوّمت * فقلنا قطاة ريع أم ريع أجدل فإن يك من جنّ لأبرح طارقا * وإن يك إنسا ما كها الإنس يفعل ويوم من الشّعرى يذوب لوابه * أفاعيه من رمضائه تتململ نصبت له وجهي ولكنّ دونه * ولا ستر إلّا الأتحميّ المرعبل وضاف إذا هبّت له الرّيح طيّرت * لبائد عن أعطافه ما ترجّل بعيد بمسّ الدّهن والفلي عهده * له عبس عاف من الغسل محول وخرق كظهر التّرس قفر قطعته * بعاملتين ظهره ليس يعمل فألحقت أولاه بأخراه موفيا * على قنّة أقعي مرارا وأمثل ترود الأراوي الصّحم دوني كأنّها * عذارى عليهنّ الملاء المذيّل ويركدن بالآصال حولي كأنّني * من العصم أدفى ينتحي الكيح أعقل [ 60 ] [ قصيدة لجرير بن الغوث ] : وأنشد لجرير بن الغوث أحد بني كنانة بن القين مخضرم : [ الكامل ] طرقت سويّة من بعيد بعد ما * كادت حبالك يا سويّ تقضّب جاءت تمايل في المطارف بادنا * والخطو منقطع المطا متهيّب فسألتها أنّى اهتدت لرحالنا * أم كيف آبك طيفها المتأوّب فثنت بسالفة كأنّ سموطها * في جيد آلفة الرياض تضرّب وتبسّمت بفم شنيب نبته * كالأقحوان له ندى يتصبّب عذب الرّضاب لو أنه يشفى به * وصب لأدرك شكوه المتوصّب نظرت إليك من الطّراف كأنما * يعطو لصوتك شادن متربّب عجبا لتيلك نظرة ولراقب * غيران يرهبه الوعيد فيرهب نظرت فكاد يشاب شرّ بيننا * ولربّما يجني الدّلال ويأشب